فرنسا تتوج بالذهبي في ختام كأس العالم للشباب 2013

كاس العالم للشباب 2011 منذ 4 سنوات و 1 شهور 1290
فرنسا تتوج بالذهبي في ختام كأس العالم للشباب 2013

ـ توّجت فرنسا في اليوم الأخير من منافسات تركيا 2013 بعد أن تغلبت على أوروجواي في نهائي ناري حُسمت نتيجته بركلات الترجيح بعد أن ساد التعادل السلبي 120 دقيقة. كانت نهاية شبه متوقعة لبطولة شهدت ندية كبيرة بين فرقها، حيث لم يفصل بين طرفي النهائي سوى صدّتان لضربتي جزاء.
وفي وقت سابق من مجريات اليوم، كانت غانا قد فازت بالمركز الثالث بفضل التغلب 3-0 على العراق الذي مُني بخيبة أمل كبيرة بعد الفشل باقتناص الميدالية البرونزية وانتهى حلمه بعد أن حقق أفضل أداء لبلاد الرافدين في أي من بطولات FIFA بعد أن سبق وتألق في دورة الألعاب الأولمبية عام 2004، ومع ذلك يبقى هذا أفضل ظهور في أي من نسخ كأس العالم تحت 20 سنة FIFA.
شهد اليوم أيضاً أداءً باهراً من جانب نجوم مثل بول بوجبا وإبينزير أسيفواه وجيليرمو دي أموريس، حتى وإن لم ينال جميعهم الميدالية الذهب في النهاية، ولكنهم حصلوا على جوائز كرة adidas الذهبية وحذاء adidas الذهبي وقفاز adidas الذهبي تباعاً.
النتائج
مباراة تحديد المركز الثالث
غانا 3-0 العراق (جوزيف أتاماه د35، إبينزير أسيفواه د45+1، فرانك أتشيامبونج د78)
النهائي
فرنسا 0-0 أوروجواي (نتيجة ركلات الترجيح 4-1) 
لحظات للذكرى
نجوم حرف الألف 
بدا اليوم الأخير من منافسات تركيا 2013 يوم سعد اللاعبين الذين يبدأ اسمهم أو اسم عائلتهم بالحرف "أ". حيث هزّ الشباك لصالح غانا الثلاثي أتاماه وأسيفواه وأتشيمبونج، حتى أن هذا الأخير نال جائزة حذاء adidas الذهبي. لم ينتهِ الأمر عند أصحاب الحرف الأول في الأبجدية، فقد تألق الحارس جيليرمو دي أموريس وفاز بقفاز adidas الذهبي، أما نظيره على الجانب الآخر من الملعب، الفرنسي ألفونسي أريولا، فقد أبهر الجميع بالتصدي لضربتي جزاء في موقعة الحسم. أما زميله الفرنسي أيضاً أكسل نجاندو، فقد هزّ الشباك في ركلات الترجيح وساعد فرنسا في اعتلاء منصة التتويج في يوم عيد ميلاده العشرين!
هدف أسيفواه الذهبي
استهلّ أسيفواه اليوم وهو في المركز الثالث على قائمة أفضل الهدافين مدركاً أن بوسعه مغادرة تركيا ومعه بعض الذهب، حيث كان متأخراً فقط عن البرتغالي بروما والأسباني جيسي بعدد الأهداف التي صنعها. وفي أعقاب خسارة نصف النهائي على يد فرنسا، قال أسيفواه لموقع FIFA.com إنه يطمح لأن يستغل مباراة المركز الثالث للتقدم عليهما "آمل أن يتذكرني زملائي عندما نقترب من مرمى الخصم، بينما سأحاول خلق فرصي هناك أيضاً." وأمام العراق، لم يخيب هذا النجم الصاعد أمل محبيه، حيث سجل هدفه السادس في البطولة ونال بفضل ذلك حذاء adidas الذهبي. استلم أسيفواه الكرة على حدود منطقة الجزاء وبحث للحظة عن زميل شاغر، لكنه استخدم مهارته فاخترق منطقة الجزاء بسرعة وسدد كرة أرضية زاحفة، مرت بعيدا عن محاولة محمد حميد لتهز شباك العراقيين بشكل رائع.
تعويذات جالبة للحظ
في كل أنحاء "ملعب علي سامي ين" كان هناك مؤشرات على أن المستقبل ستحدده النجوم، أو على الأقل هذا ما آمن به البعض الذين أرادوا أن يجلبوا لفريقهم المزيد من الحظ. وبغض النظر عما إذا كان المرء مؤمناً بقوى ما وراء الطبيعة أم لا، فإن الكثير من الأرقام والحقائق الغريبة كانت مطروحة. حيث لم تتعرض فرنسا للهزيمة أبداً في البطولة عندما كانت السباقة في هزّ الشباك (خسارتها الوحيدة كانت على يد أسبانيا 2-1 في دور المجموعات)، بينما فازت أوروجواي على منتخب أوزباكستان (4-0) في المرة الوحيدة التي ارتدى لاعبها الزي الأبيض في تركيا 2013. كما تواجد لتشجيع فرنسا على المدرجات ويلي سانيول الذي خاض اللقاء الوحيد السابق بين طرفي النهائي في نسخة سابقة من كأس العالم تحت 20 FIFA عام 1997 عندما فازت أوروجواي بنتيجة ركلات الترجيح. أما في مباراة تحديد المركز الثالث، فقد ارتأى المدربان أن يلبسا نفس الحلة التي ظهرا بها في لقاء نصف النهائي لكل منهما، وربما يعود السبب في ذلك لقناعة بأن الزي لن يجلب الحظ السيئ مرتين متتاليتين. كما دخل أسيفواه إلى أرضية الملعب بقدمه اليمنى ـ وهي من الشعائر التي يتبعها طوال مسيرته ـ ليجلب لنفسه قسطاً إضافياً من الحظ! ورغم أن الكلمة في النهائية كانت للأداء، إلا أنه ما من شكّ في أن الحظ لعب دوراً في بعض الحالات لكي يخرج نجوم الغد برأس مرفوع من تركيا 2013.
الرقم
5 ـ أتى فوز فرنسا ليدخلها التاريخ الكروي من بابه العريق. فبعد الفوز بأول لقب لها في كأس العالم تحت 20 سنة FIFA، أصبحت فرنسا أول دولة تحظى بشرف الألقاب الخمسة للبطولات التي تنظمها FIFA لفرق المستديرة الساحرة المكونة من 11 لاعباً. حيث سبق ونالت كأس العالم 1998، وكأس القارات 2001 و2003، وكأس العالم تحت 17 سنة 2001، والميدالية الذهبية في دورة الألعاب الأولمبية 1984. وبذلك تتقدم الديكة الفرنسية على الأرجنتين والبرازيل، فالأولى يغيب عن خزائنها لقب فئة تحت 17 عاماً والثانية فشلت حتى الآن باقتناص لقب الأولمبياد.
التصريحات
"لقد سلط هذا الفوز الضوء على هذه الفئة من الشباب، وكل العمل الدؤوب من المدربين، إنها مكافأة كبيرة لهم. هذا اللقب مهم جدا لمستقبل الكرة الفرنسية. هم الآن أبطال العالم وقد استحقوا هذا اللقب، أهنئ الجميع لهذا الفوز الكبير". ديدييه ديشامب مدرب المنتخب الوطني لفرنسا حصريا لـFIFA.com.
 

التعليقات (0)

كن أول من يعلق على هذا الموضوع.

بإمكانك الدخول بواسطة أسم المستخدم أو بريدك الألكتروني

- أو -