قطر تحمل آمال العرب وتتطلع لاحتضان مونديال 2022

عام . Spirit.Hope منذ 7 سنوات و 1 شهور 107 0

متحديةً ظروفها الجغرافية والمناخية وتاريخها القصير في كرة القدم، وغير ذلك من السلبيات، تدخل دولة قطر سباق الترشح لنيل شرف استضافة كأس العالم عام 202، واضعةً نفسها في مصاف الدول الكبرى التي تتصارع معها لكسب تأييد المقترعين يوم الثاني من ديسمبر القادم في مدينة زيوريخ السويسرية.

مونديال قطر 2022

وتريد الدولة العربية صغيرة المساحة (11,437 كم2) إبهار العالم ببطولة غير مسبوقة معتمدة على عنصر "الإبهار" حسبما يؤكد القائمون على ملفها الذي نال من الاهتمام ما لم يحظى به أي ملف آخر، وهي تطمح لأن تكون أول دولة عربية وشرق أوسطية تحتضن كأس العالم، وتجاوز الإخفاق العربي و"الصفر الكبير" الذي مُني به الملف المصري من قبل لصالح ألمانيا 2006، ومن بعده الملف المغربي (لصالح جنوب إفريقيا 2010).

تنافس محموم

نموذج 2
نموذج 2

ويبدو التنافس محموماً بين قطر ومنافسيها لاستضافة مونديال 2022، ويرى العديد من المراقبين أن الملف الأسترالي يعتبر أقوى المرشحين، ففضلاً عن الإمكانات الهائلة التي يملكها هذا البلد، والطقس الجيد وحالة الاستقرار الكبيرة التي يعشيها، فإن عدم احتضانه للمونديال من قبل يعتبر ميزة كبيرة له مع قطر، بخلاف ملفات الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان.

وقبل أيام من اختيار البلد الذي سيحتضن مونديال 2022، أسالت شركة استشارات عالمية لعاب العالم وعلى رأسه الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" بأرقام تؤكد أن إقامة هذا الحدث الكبير في قطر سيكون له انعكاسات مذهلة سواء على صعيد التجارة وكرة القدم.

مزج الشرق بالغرب

نموذج 4
نموذج 4

وعد القطريون العالم بإظهار أفضل تقاليد الحدث الرياضي الأكبر في العالم إذا ما نالت شرف الاستضافة، فسوف تقدم ابتكارات مُدهشة تهدف إلى دفع كرة القدم للمزيد من النمو في المنطقة العربية التي ستصبح المستفيد الأكبر من احتضان قطر للمونديال، حيث ستنشر اللعبة أكثر وستزيد رقعة مُمارستها.

وأتقنت قطر في منشآتها الرياضية وملاعبها المقرر الانتهاء من بنائها تقليد الفكر العُمراني الأوروبي، لكنها أضافت عليه الابتكار الخاص بها وبإرثها المحلي، فأظهرت تصميمات الملاعب والفنادق والطرقات ممزوجة بسحر الشرق وفخامة الغرب، وهذا كله في مصلحة اللعبة الشعبية الأولى في العالم ولكل زوار البلاد خلال تلك الفترة لاستمتاع أكبر لا بما سيقدمه اللاعبون بل لما ستشهده العيون خارج المستطيل الأخضر.

كما أنها وعدت بإنشاء ملاعب مذهلة لم يسبق أن شُيد مثيلاً لها في العالم، ولعل أبرز تلك الملاعب هو ملعب "لوسيل" المحاط بسياج من الماء ويتسع لأكثر من 86 ألف متفرج، ومن المقرر أن يحتضن مباراتي الافتتاح والنهائي إذا ما قُدر لقطر استضافة البطولة.

سفراء ملف قطر

نموذج 6
نموذج 6

الفرنسي زين الدين زيدان، الأرجنتيني غابرييل باتيستوتا، والهولندي رونالد دي بوير، والإسباني خوسيب غوارديولا، والكاميروني روجيه ميلا، والسعوديان سامي الجابر وماجد عبد الله، والقطري منصور مفتاح، والإماراتي عدنان الطلياني، والكويتي عبد العزيز العنبري، والعماني ناصر حمدان الريامي، والمدرب الصربي بورا ميلوتينوفيتش.

إضافه رد جديد
مجموع التعليقات (0)