ديل بييرو .. أسطورة فى الملعب و خارجه

عام . midoo87 منذ 7 سنوات و 2 شهور 201 0
 

ولد أليساندرو ديل بييرو اسطورة يوفنتوس ، و الذى سيرحل عن اليوفى صيف 2012 ، في 9 من نوفمبر عام 1974. تم اختياره بين افضل 100 لاعب للفيفا, وواحد من أفضل 50 لاعب في أوروبا.

واختير ثلاث مرات ضمن قائمة افضل فريق الذي تختاره جمعية إي إس إم الجمعية الأوروبية للنشر المكونة من تسعة أعضاء ممثلة بتسع مجلات رياضية أوروبية شهيرة من تسع دول أوروبية مختلفة.

كما تم اختياره كأفضل لاعب في كأس إنتركونتيننتال 1996, وأفضل لاعب في أوروبا من نفس السنة لتحت عشرين عام. وهو هدّاف دوري الأبطال موسم 1997-1998, وتم اختياره كأكثر لاعب محبوب في العالم مرتين في 2001 و2008.

وحصل على القدم الذهبية في 2007. وكان هدّاف الدرجة الثانية في الموسم الذي أقصي فيه يوفنتوس للدرجة الثانية بعد فضيحة التلاعب بالنتائج في 2006.

كما حصل على جائزة شيريا عام 2008. واختير أفضل لاعب في إيطاليا عامي 1998 و 2008. وهو هدّاف الدرجه الأولى موسم 2007-2008 , كما حصل على جائزة اتحاد الصحافيين الإيطاليين بالوني دا ارجينتو علم 2008.

ويعتبر دل بييرو هدّاف يوفنتوس المطلق ب281 هدف, وفي كل من: دوري الأبطال (45 هدف) الدوري الأوروبي (53 هدف) البطولات العالمية (54 هدف) كأس السوبر الإيطالية (3 أهداف).

كما يعتبر أكثر لاعبي اليوفي مشاركة مع النادي (441 مشاركة ) في الكالتشيو, و115 مشاركة في لبطولات الأوروبية,   و120 مشاركة في البطولات العالمية. وهو أكثر لاعبي اليوفي ظهوراً على الإطلاق ب653 مشاركة.

إن لم تكن غيرة من رمزيته فهل تكون غيرة من سمعته وأخلاقه! فأليساندرو دل بييرو هو واحد من أكثر اللاعبين أخلاقاً داخل وخارج الميدان. وهو بالفعل حصل على جائزة حسن الأخلاق في إيطاليا ثلاث مرات. كما أن جائزة القدم الذهبية التي حصل عليها علم 2007 هي عبارة عن جائزة تقدم لشخصية رياضية مميزة على الصعيدين الرياضي والأخلاقي.

ويكاد يكون بقاؤه وولاؤه للسيدة العجوز بعد الإقصاء عام 2006 هو أكبر دليل على سمو أخلاق دل بييرو وقوة انتمائه لنادي عمالقة تورينو.

فهو منذ انضمامه لليوفي علم 1993 قادماً من بادوفا, أصبح هو واليوفي رفيقين لمشوار طويل تشاركا فيه الأفراح والأتراح على حد سواء.

ومن الملفت للنظر أنه وعلى الرغم من رمزية دل بييرو ومن معرفته بمدى محبة جمهور اليوفي له, يحسب لهذا اللاعب عدم إدلائه بأي تصريح سلبي جراء عدم إقحامه كأساسي في المباريات وأحياناً عدم إقحامه نهائياً. فلطالما تكرر سيناريو الحرب الكلامية بين المرب واللاعب, بين اللاعب ورئيس النادي, لكن هذا الأمر مستحيل الحدوث مع لاعب بأخلاق أليكس.

حتى أن التصريح الوحيد الذي جاء على لسانه بعد إعلان آنييللي منذ أيام كان لنقل أن الرئيس يذكرني بتاريخ انتهاء عقدي.

إضافه رد جديد
مجموع التعليقات (0)