أفضل 5 صفقات لتوتنهام في 10 أعوام

عام . ghaithd1g منذ 5 سنوات و 1 شهور 218 0
دي ون جي - غيث الطباع
 
صفقات لن تسقط من ذاكرة عشاق توتنهام
تصدر توتنهام عناوين كبرى الصحف الإنجليزية والعالمية طوال أشهر الصيف الماضي، وكان اسم "السبيرز" الأكثر تداولاً في مختلف وسائل الإعلام ومعظم مواقع التواصل الاجتماعي، وهذا بفضل الصفقات المدوية التي أبرمها الرئيس "دانيال ليفي" بعد رحيل نجم الفريق الأول "جاريث بيل" وانتقاله للملكي المدريدي الأبيض في الصفقة القياسية التي أنعشت خزائن الديوك برقم فلكي قيل بأنه تجاوز الـ100 مليون يورو.

واستغل المدرب البرتغالي الطموح "فياس بواش" هذا المبالغ وقام بتعاقدات رنانة أبرزها على الإطلاق جلب ساحر روما "إريك لاميلا" وفنان الإيرديفيسي "كريستيان إريكسن" بالإضافة لـ "باولينيو، ناصر شاذلي، سولدادو وكابوي"، ومع ذلك لم يُقدم الفريق العروض المنتظرة وخذل أنصاره في مناسبات عدة أهمها السقوط في ديربي الكراهية والعداء أمام آرسنال ثم الهزيمة أمام ويستهام بثلاثية دون رد في وايت هارت لين، ونفس الأمر حدث أمام نيوكاسل في اللقاء الأخير الذي حسمه ريمي ورفاقه بثنائية نظيفة قبل فترة التوقف الدولي.

والمعروف أن توتنهام يُعد من أفضل الأندية الإنجليزية التي تُجيد في عملية استثمار اللاعبين، وفي تقريرنا هذا سنُلقي الضوء على أفضل 5 صفقات في آخر 10 سنوات.


1. لوكا مودريتش (2008)

http://u.goal.com/196900/196909_hp.jpg
بعد صراع شرس مع أبناء المدينة "آرسنال وتشيلسي"، ظفر الديوك بالنجم الكرواتي "لوكا مودريتش" في صفقة كبدت خزائن ليفي قرابة الـ16 مليون جنيه إسترليني، ليعادل الرقم القياسي الذي جاء به دارين بينت من تشارلتون أثليتك في صيف 2007.

وظهر لوكا في تشكيلة المدرب الأسبق "خوان دي رامويس" أول مرة في نهاية يوليو عام 2008 في مباراة ودية ضد نوريتش سيتي، حتى أنه في بداية مسيرته شغل مركز لاعب صانع الألعاب إلى أن عاد مرة أخرى لمكانه المعهود كلاعب وسط ارتكاز جوار جيرمان جيناس، ومع قدوم الساحر "هاري ريدناب" على حساب راموس، تطور أداء مودريتش من مباراة لأخرى إلى أن أصبح من أهم الأعمدة الرئيسية في الفريق خاصة بعد توهجه في مركز الجناح الأيسر.

في بداية موسم 2009-2010 أصيب بكسر في شظية ساقه الأيمن، واعتقد الجميع أن موسمه قد انتهى، لكنه عاد بعد أربعة أشهر وقاد السبيرز للترشح لدوري أبطال أوروبا بعد غياب نصف قرن، وهنا بدأت أعين الكبار تراقبه عن كثب وبالذات الثنائي تشيلسي وريال مدريد، ونظراً لفشل توتنهام في حجز مقعد ضمن الأربعة الكبار في موسم 2011-2012، اضطر لمغادر وايت هارت لين بعد عناء دام أكثر من سنة ارتبط خلالها اسمه بريال مدريد.

وفي النهاية رحل عن شمال لندن وفي سجله 159 مشاركة و17 هدفاً في مختلف المسابقات، والأهم من ذلك أن توتنهام تركه يغادر مقابل رسوم بلغت 33 مليون جنيه إسترليني، أي أن ليفي حصل على أكثر من ضعف المبلغ الذي أنفقه نظير شراء عقده من دينامو زغرب.


2. مايكل كاريك (2004)

http://u.goal.com/185500/185552_hp.jpg
يُعتبر ملك التكتيك من أبرز الصفقات التي كان لها عائد مادي ضخم في وقت قصير، لما وهو جاء إلى حصن شمال لندن الأبيض في صيف 2004 بعدما شعر بضيق وملل من اللعب في دوري القسم الأول مع ويستهام، ثم قرر الرحيل على خطى زملائه القدامى "كانوتيه، ديفو وجو كول"، وانتقل للديوك مقابل 3.5 مليون جنيه إسترليني بعدما ظل يدافع عن ألوان المطارق منذ عام 1999 حتى 2004.

وسرعان ما تألق كاريك مع توتنهام خاصة بعد رحيل المدرب سانتيني وقدوم مارتن يول الذي منحه ثقته كاملة ليعبر عن نفسه داخل المستطيل الأخضر، ومع مرور الوقت صار رجل الديوك في منطقة الوسط لموسمين متتاليين إلى أن تتبعه شيخ المدرب "سير أليكس فيرجسون" الذي تقدم في بادئ الأمر بعقد قيمته 14 مليون إسترليني وتم رفضه.

ورغم تمسك يول بكاريك –آنذاك- إلا أن استمرار ضغط فيرجسون لحاجته لبديل للقائد روي كين، تسبب في انتهاء مسيرة النجم الإنجليزي مع السبيرز لينتقل لمسرح الأحلام في صفقة قياسية حصل من ورائها توتنهام على 18 مليون جنيه إسترليني، أي أن توتنهام ربح 15 مليون إسترليني في ظرف عامين !، ورحل كاريك في جعبته 64 مشاركة وهدفين.


3. روبي كين (2002)

http://u.goal.com/24400/24455_hp.jpg
جاء روبي كين لتوتنهام في صيف 2002 قادماً من ليدز يونايتد مقابل سبعة ملايين جنيه إسترلينية، ورغم أن موسم 2002-2003 لم يكن جيداً بالنسبة للفريق اللندني نظراً لاحتلاله المركز العاشر، إلا أن روبي كين كان بمثابة العلامة الفارق بالنسبة لتشكيلة المدرب جلين هوديل لأنه أنهى الموسم على رأس قائمة هدافي الفريق بـ13 هدفاً، قبل أن ينتشل الديوك من الهبوط في موسمه الثاني في وايت هارت لين، وأيضاً أنهى ذلك الموسم وهو هداف الفريق بـ16 هدفاً.

ورغم احتدام المنافسة في موسمه الثالث نظراً لوجود الثلاثي "ميدو، ديفو وكانوتيه"، إلا أنه حافظ على معدل أهدافه واستغل الفرصة على أكمل وجه كلما شارك كبديل، لكن بعد ذلك تمت معاقبته بتغريمه 10.000 جنيه إسترليني وأجبر –آنذاك- على التدريب مع فريق الشباب لاعتراضه باستمرار على جلوسه على المقاعد.

وعندما قرر توتنهام بيع روبي كين، تركه يرتدي قميص ليفربول مقابل دخول خزائنه 20 مليون جنيه إسترليني، ومع ذلك لم يُحقق النجاح المنتظر في مقاطعة الميرسيسايد وعاد مرة أخرى لبيته القديم بأقل من 12 مليون جنيه إسترليني، وحدث ذلك السيناريو عام 2009 وهو ما جعل إجمالي الرسوم التراكمية التي أنفقتها الأندية التي مثلها روبي كين تصل للرقم 75 مليون جنيه إسترليني.

وفشل كين في ولايته الثانية مع السبيرز، الأمر الذي أجبره على الخروج على سبيل الإعارة مرتين، الأولى كانت لسيلتك الاسكتلندي والثانية لويستهام قبل أن يرحل نهائياً عن وايت هارت لين في عام 2011 في رصيده 94 هدفاً و238 هدفاً في البريميير ليج.

http://u.goal.com/24900/24917hp2.jpg

4. ديميتار بيرباتوف (2008)

http://u.goal.com/25500/25525_hp.jpg
في صيف 2006، اشترى توتنهام عقد بيرباتوف من بايرن ليفركوزن بما يزيد عن 10 مليون جنيه إسترليني بقليل، وأثناء وجوده مع السبيرز قدم مستوى مُذهل خاصة بعد تكيفه على أجواء كرة القدم الإنجليزية، وتحديداً منذ توقيعه على هدفه الشخصي الأول في شباك شيفيلد يونايتد في المباراة التي انتهت بفوز الديوك بثنائية نظيفة.

وعلى غرار ما فعله توتنهام مع مانشستر يونايتد في صفقة كاريك، تكرر نفس المشهد وبصورة أقوى مع بيربا الذي قضى هو الآخر عامين فقط في وايت هارت لين، ثم انتقل لمسرح الأحلام في صفقة قياسية قُدرت آنذاك بنحو 30 مليون جنيه إسترليني، ليثبت ليفي أن توتنهام مثال نموذجي في استثمار النجوم، ورحل النجم البلغاري عن الجزء الأبيض من شمال لندن ورأسه في عنان السماء، لم لا وأثناء وجوده اعتلى قائمة الهدافين بتوقيعه على 27 هدفاً من مشاركته في 70 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز.

http://u.goal.com/23300/23360hp2.jpg

5. جاريث بيل (2008)

http://u.goal.com/275400/275422_hp.jpg
الصفقة التاريخية وربما الأكبر والأغلى في العالم في الوقت الراهن، فهو انضم لتوتنهام عام 2008 بمبلغ هزيل لم يتجاوز الـخمسة ملايين جنيه إسترلينية، ولم يكن يتوقع أحد أن يصل العداء الويلزي لهذا المستوى، وذلك لأنه جاء لوايت هارت لين ليشغل مركز الظهير الأيسر.

في بداياته لم يكن اللاعب العالمي القادر على صناعة الفارق، لكن مع مرور الوقت اكتشفه هاري ريدناب وعدل مركزه من لاعب مدافع أيسر لجناح متقدم في الجانبين الأيسر وكذلك الأيمن، إلى أن تفجرت موهبته وكانت البداية بتوقيعه على ثلاثيته الشهيرة في مرمى الإنتر في موسم مشاركة توتنهام في دوري الأبطال -2010-2011.

وبعد رحيل هاري ريدناب ومن بعد لوكا مودريتش، أصبح الشاب الويلزي نجم الشباك الأول بالنسبة لجماهير السبيرز، وفي موسمه الأخير مع المدرب "بواش" قدم مستوى خارق جعله محط أنظار العمالقة إلى أن تعاقد معه ريال مدريد بالرقم الفلكي الذي لم يُعلن عنه حتى وقتنا هذا.

 وبفضل هذه الصفقة قام ليفي بالتعاقد مع هذا الكم الهائل من النجوم في ميركاتو الصيف المنقضي، أي أن بيل أثبت أنه أفضل صفقة في تاريخ توتنهام على المستويين المادي والعملي، فعلى صعيد الأمور المادية يكفي أنه أنعش الخزائن بأكثر من 90 مليون جنيه إسترليني، وفنياً كان نجم الفريق الأول في آخر موسمين وفي النهاية رحل وفي رصيده 42 هدفاً من مشاركته في 147 مباراة، رغم أنه بدأ مسيرته الاحترافية كمدافع أيسر..لهذا سيبقى اسم "بيل" محفوراً في ذاكرة عشاق توتنهام لأطول فترة ممكنة في التاريخ.

http://u.goal.com/260100/260178hp2.jpg
 
 
إضافه رد جديد
مجموع التعليقات (0)