بلاتر يواجه منافسة شرسة غير متوقعة على رئاسة الفيفا

عام . Spirit.Hope منذ 3 سنوات و 6 شهور 117 0

بلاتر يواجه منافسة شرسة غير متوقعة على رئاسة الفيفا



 



 



 



 



 



 



 



 



 



 



يؤكد السويسري جوزيف بلاتر أنه لم ينته بعد حيث نحى جانباً تصريحاته السابقة حول ترك منصبه، وبات يصارع من أجل الاستمرار لفترة خامسة رئيسا للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).



لكن للمرة الأولى منذ 13 عاماً ، سيواجه بلاتر /79 عاماً/ معارضة في الانتخابات المقررة خلال المؤتمر السنوي للفيفا في 29 أيار/مايو الجاري بمشاركة 209 اتحادات أعضاء ، حيث رفع الأمير الأردني علي بن الحسين راية التحدي في وجهه.



وبات الأمير علي هو المنافس الوحيد لبلاتر في المعركة الانتخابية بعدما انسحب أمس الخميس مايكل فان براج رئيس الاتحاد الهولندي لكرة القدم والنجم البرتغالي السابق لويس فيجو ، وكان الفرنسيان جيروم تشامبين وديفيد جينولا قد انسحبا مبكرا من سباق رئاسة الفيفا.



ولم ينسحب فيجو بهدوء حيث شن هجوما عنيفا عبر موقع شبكة التواصل الاجتماعي (فيسبوك) قائلا إن الفيفا يقع "تحت ديكتاتورية" ، وأضاف "رأيت بعيني رؤساء اتحادات كانوا قد شبهوا قادة الفيفا بالشيطان يوما ، ثم صعدوا بعدها على المنصة وشبهوا نفس الأشخاص بيسوع المسيح." ويبدو التغيير غير محتمل حيث يحظى بلاتر بدعم العديد من الاتحادات ، بينما تأتي المعارضة بشكل أساسي من أوروبا والاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا).



واختار رئيس اليويفا ميشيل بلاتيني عدم خوض المنافسة مع بلاتر ، لكنه قد يكون جاهزا للترشح في 2019 .



تولى بلاتر رئاسة الفيفا عام 1998 بعد 17 عاما قضاها في منصب الأمين العام ، وكان قد تفوق حينذاك على السويدي لينار جوهانسون رئيس اليويفا وقتها حيث حصل بلاتر على 111 صوتا مقابل 80 لجوهانسون ، في انتخابات شابتها مزاعم الرشوة.



وانتخب بلاتر للفترة الثانية في 2002 متفوقا على الكاميروني عيسى حياتو 139-56 في التصويت ، ثم انتخب بالتزكية في 2007 وتولى المنصب لفترة رابعة في 2011 بعد أن حصل على 186 صوتا من إجمالي 203 اتحادات شاركوا في التصويت.



وكان بلاتر المرشح الوحيد في الانتخابات السابقة بعدما خرج القطري محمد بن همام من ساحة المنافسة وأقصي من الفيفا قبل ايام قليلة من الانتخابات بسبب ادعاءات الفساد.



وربما لا يقل حجما عن تلك القضية ، الضجة التي أثيرت حول عملية التصويت للبلدين المنظمين لبطولتي كأس العالم 2018 و2022 والتي أسفرت عن بعض الإصلاحات في الفيفا لكن بلاتر كان فوق مستوى الحساب.



ولا يزال أغلب الاتحادات الأعضاء في الفيفا يتبعون بلاتر ، ومن بين الأسباب أنه حول الفيفا إلى منظمة ثرية ينتفع منها كل الاتحادات الأعضاء ، ومن بين أوجه الانتفاع يأتي حصول كل اتحاد على مليون دولار من عائدات كأس العالم 2014 سواء كان المنتخب الألماني البطل أو منتخب مغمور لم يتأهل للبطولة.



وكان بلاتر قد فسر سبب تراجعه عن فكرة الرحيل عن الفيفا بانتهاء الفترة الرابعة ، خلال مؤتمر عقد في ساو باولو العام الماضي ، قائلا "مهمتي لم تنته بعد وأقول لكم إننا سنبني فيفا جديد.. إنني مستعد أن أمضي بكم قدما." ولم ينشر بلاتر بيانا ، وإنما قال إن العقود الأربعة التي قضاها في العمل بالفيفا تتحدث عن نفسها.



ولكنه على الأقل ألمح إلى خططه في أوائل أيار/مايو في خطاب إلى جميع الاتحادات الأعضاء في الفيفا ، نادى فيه بالتماسك والتضامن بين الجميع.



وقال بلاتر في رسالته إلى الاتحادات "أدرك أنه لا يزال أمامنا عمل يجب إنجازه في عدة جوانب" من تطوير لكرة القدم النسائية ومكافحة للتمييز والعنصرية والتلاعب وتوطيد العلاقات مع الرعاة.



وفي الوقت الذي حصل فيه بلاتر على فرصة تقديم نفسه كرئيس للفيفا في مؤتمر أربعة اتحادات قارية هذا العام ، لم يحصل منافسوه على أي وقت للتعامل مع المندوبين وهو ما دفع فيجو لإبداء غضبه من عدم وجود فرصة للنقاش العام.



وكان الاستثناء الوحيد هو تمكن الأمير علي من إبداء رأيه في مؤتمر اليويفا حيث وصف الفيفا ب"الاستبدادي" ونادى ب"تغيير في الثقافة".



وتأتي استعادة الصورة المشرفة للفيفا على رأس أولويات الأمير علي الذي يسعى أيضا إلى تطبيق نظام التناوب في استضافة كأس العالم بين الاتحادات القارية ، كما لا يعارض فكرة زيادة عدد المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم لأكثر من 32 منتخبا.



كذلك يثق الأمير علي نائب رئيس الفيفا في إمكانية جني المزيد من الأموال من خلال تحسين العلاقات مع الرعاة ، وتوزيعها أيضا على الاتحادات الوطنية.



وقال الأمير علي البالغ من العمر 39 عاما "من خلال الإدارة الجيدة والتطوير المطلوب والارتقاء باللعبة في أنحاء العالم ، سيكون هناك مجال لتطور كبير في الأداء التجاري للفيفا."



 



 



 



 



 



 



 



 

إضافه رد جديد
مجموع التعليقات (0)